محمد جواد مغنية
17
في ظلال الصحيفة السجادية
الشّارح في سطور هو العلّامة الجليل ، والمفكر الإسلامي الكبير الشّيخ محمّد جواد بن الشّيخ محمود مغنية ، من أبرز علماء لبنان ، ولد سنة ( 1322 ه ) ، في قرية طير دبا من جبل عامل ، درس على شيوخ قريته ، ثم سافر إلى النّجف الأشرف ، وأنهى هناك دراسته ، ومن أبرز أساتذته ، السّيد حسين الحمامي قدّس سرّه ، والسيّد الخوئي قدّس سرّه ، ثم عاد إلى جبل عامل ، وسكن قرية طير حرفا ، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ، ثم مستشارا للمحكمة الشّرعية العليا ، فرئيسا لها بالوكالة إلى أن أحيل على التّقاعد . والشّيخ - قدّس سرّه - من الّذين أبدعوا في شتى الميادين الإسلامية ، والاجتماعية ، والوطنية ، توجه بإنتاجه ، وأفكاره بصورة خاصة إلى جيل الشّباب في المدارس ، والجامعات ، والحياة العامة ، فكان يعالج في كتبه المشاكل ، والمسائل الّتي تؤرقهم ، وتثير قلقهم كمسائل العلم ، والإيمان ، ومسائل الحضارة ، والدّين ، ومشاكل الحياة المادية ، والعصرية ، وكان يقضي في مكتبته بين ( 14 - 18 ) ساعة من اليوم ، واللّيلة . أمّا مؤلفاته فإنّها تربو على اثنين وستين كتابا ، وله كثير من المقالات ، والنّشرات وكان كثير الذّب عن التّشيع بلسانه ، وقلمه ضد التّجني ، والأفتراءات الّتي